كلمة الأمين العام


بسم الله الرحمن الرحيم

السنة النبوية ... نبع لا يجف.... مهما كَثُرت الدلاء


ولا تبلى عن كثرة الترداد، جعلها الله تبيان كتابه، وميزان هداية، ومرجع سلامة، ومصدر حضارة إلى يوم القيامة.
 
من هنا كانت رسالة الأمانة العامة لندوة الحديث الشريف الدولية:

  • تكثير الدلاء....
  • تكثير الدلاء الواردة على النبع الصافي ...
  • تكثير الدلاء العطشى لنور النبوة المبارك....
  • تكثير الدلاء التي تنهل من معين السنة النبوية ما يصوب المنهج، يرسم معالم الرشد


ها هي مسيرة ندوتنا المباركة تخط عامها السادس عشر بفضل من الله وحده؛ منه تستمد العزيمة والمضاء، لا تثنيها تقلبات الزمان، ولا عوائق التقدم والحركة والنماء. 
وهي عاكفة على التحضير لفعاليات الندوة العلمية الثامنة؛ وبرعاية كريمة من معالي السيد جمعة الماجد الذي ما فترة همته ولا كلت عزيمته عن الدعم والمتابعة عن كثب، والتدقيق في تفاصيل العمل وصولاً إلى أعلى المراتب، وأسمى المنازل في شرف خدمة السنة النبوية المباركة.
انطلق ركب الندوة العلمية وبمشاركة دولية منذ اللقاء الأول معلنة هدفها؛ خدمة السنة النبوية، إخراجاً لكنوزها، تمحيصاً لمناهج التعامل معها، وسعيا لطرحها بأفضل الأساليب التي تتناسب مع روح العصر الجامعة بين الأصالة والمعاصرة.
وكان فضل الله عظيماً للروح التي شرت في هذه الندوة المباركة فأمدتها بالاستمرارية، والتي سعت لتطوير العمل في كل مرحلة من مراحلها.
والأمانة العامة للندوة إذ تدشن هذه البوابة الإلكترونية ضمن موقع كلية الدراسات الإسلامية والعربية تمد يدها لكل المخلصين للسنة النبوية للعمل معنا ودعم جهودنا، وعدم البخل علينا بالملاحظة، والنقد البناء، والاقتراح للمواضيع في الندوات القادمة.

والحمد لله رب العالمين
أ.د. حمزة عبد الله المليباري
الأمين العام لندوة الحديث الشريف