كلمة الأمين العام


بسم الله الرحمن الرحيم

 

الأَمَانَةُ العامَّةُ لِنَدْوَةِ الحَدِيثِ الشَّريفِ الدَّوْليَّةِ، في هَيْئَتِهَا الجديدةِ، بصَدَدِ التَّحضيرِ لِلنَّدْوَةِ الْعِلْمِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ العَاشِرَةِ، بعُنْوَانِ: (الأَمْنُ المائِيُّ في السُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ – الاسْتِرَاتِيجِيَّاتُ وَالـْمَقَاصِدُ-)، وَإنْ كَانَ مَوْضُوعُ الماءِ مَطْرُوحًا في الـمُؤْتَمرَاتِ الدَّوْليَّةِ، وأُجْرِيتْ فيه دراساتٌ، فإنَّ  أَهميّةَ هذه النّدوةِ العلميّةِ العاشرةِ تَتجَلَّى في تأصيلِ النَّهْجِ النَّبَوِيِّ في تَعْزيزِ الأمن المائيِّ، واكْتِشَافِ الاسْتِرَاتِيجِيَّاتِ الـمُتَبَنَّاةِ في ذلك، واسْتِجْلاءِ مَقَاصِدِهِ التَّعْمِيرِيَّةِ، والبِيئِيَّةِ، والاقْتِصَادِيَّةِ. 

وَرَجَاؤُنا أنْ تُوَاكِبَ البُحُوثُ المعَايِيرَ العِلْمِيَّةَ الأَكَادِيمِيّةَ، وأَنْ تَرْقَى إِلَى مُسْتَوى الإِبْداعِ والإِضَافةِ المعْرِفيَّةِ؛ تَوْظِيفًا وتَـحْليلًا واسْتِنْتَاجًا،  عَلَى أَمَلِ أنْ تَتَحقَّقَ - بإذن الله تعالى - الأَهْدَافُ الآتيةُ:

1-      تَسْلِيطُ الضَّوْءِ على رِيَادَةِ السُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ في بِنَاءِ مَنْظُومَةٍ مُتكامِلةٍ لحِفْظِ الأَمْنِ المَائِيِّ.

2-      اسْتِجْلاءُ البُعْدِ الاسْتِرَاتِيجِيِّ والمقْصِدِيِّ في تَعْزِيزِ الأَمْنِ المائِيِّ في السُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ.

3-      تَعْمِيقُ الوَعْيِ بالتَّشْرِيعَاتِ والتَّنْظِيمَاتِ الوَارِدَةِ في السُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ المتَعَلِّقَةِ بالمَاءِ.

4-      الإِسْهَامُ في دَعْمِ مَشَارِيعِ الدَّوْلَة للحِفَاظِ على الثَّرْوَةِ المَائِيَّةِ، ورِفْدِهَا بِأُسُسِ النَّهْجِ النَّبَوِيِّ.

مَعَ خَالِصِ الشُّكْرِ والتَّقْدِيرِ لِلجَمِيعِ.


أ.د. حمزة عبد الله المليباري
الأمين العام لندوة الحديث الشريف